السيد محمد حسين الطهراني

606

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

زهى ساقى كه أو از يك پياله * كند بيخود دو صد هفتاد سأله رود در خانقه مست شبانه * كند افسوس صوفي را فسانه وگر در مسجد آيد در سحرگاه * نبگذارد در أو يك مرد آگاه رود در مدرسه چون مست مستور * فقيه از وى شود بيچاره مخمور ز عشقش زاهدان بيچاره گشته * ز خان‌ومان خود آواره گشته يكى مؤمن دگر را كافر أو كرد * همه عالم پر از شور وشر أو كرد خرابات از لبش معمور گشته * مساجد از رخش پر نور گشته [ 1 ]

--> [ 1 ] - يقول : « وأكرِمْ به ساقياً أسكر بكأسٍ واحدة مائتي شيخ في السبعين من العمر . فهو يذهب إلي معبد السالكين ليلًا ثملًا ، فيجعل أمنيات الصوفيّة أساطير وخرافات . وإذا ما جاء سَحَراً إلي المسجد ، فإنّه لا يدع فيه رجلًا صاحياً واحداً . يذهب إلي المدرسة ثملًا مستوراً يتخفّي ، فيصبح الفقيه منه بائساً مخموراً . صار الزهّاد بائسين وعاجزين من عشقه ، فهاموا علي وجوههم في طلبه واغتربوا عن البيت والمال . قد جعل أحدهم مؤمناً ( بإقراره به ) والآخر كافراً ( بإنكاره له ) ، فملأ العالم بذلك بالحماس والشرّ . لقد عُمّرت معابد العرفاء من شفاهه ، وأنارت المساجد من طلعته » .